Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 270

  1. آل عمران
  2. ٨١

والحكمة ثم لمجئ رسول مصدق لما معكم واللام للتعليل أي أخذ الله ميثاقهم لتؤمنن بالرسول ولتنصرنه لأجل أني آتيتكم الحكمة وأن الرسول الذي آمركم بالإيمان به ونصرته موافق لكم غير مخالف آتيناكم مدني ﴿قَالَ﴾ أي الله ﴿أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ على ذلكم إِصْرِى﴾ أي قبلتم عهدي وسمي إصراً لأنه مما يؤصر أي يشد ويعقد

آل عمران (٨١ _ ٨٤)

﴿قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فاشهدوا﴾ فليشهد بعضكم على بعض بالإقرار ﴿وَأَنَاْ مَعَكُمْ مّنَ الشاهدين﴾ وأنا معكم على ذلك من إقراركم وتشاهدكم من الشاهدين وهذا توكيد عليهم وتحذير من الرجوع إذا علموا بشهادة الله وشهادة بعضهم على بعض وقيل قال الله للملائكة اشهدوا

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 270 (Shamela #1394, hlm. urut 590)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.