وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)
﴿وَلَهُ الكبريآء فِى السماوات والأرض﴾ وكبّروه فقد ظهرت آثار كبريائه وعظمته في السموات والأرض ﴿وَهُوَ العزيز﴾ في انتقامه ﴿الحكيم﴾ في أحكامه
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي
وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)
﴿وَلَهُ الكبريآء فِى السماوات والأرض﴾ وكبّروه فقد ظهرت آثار كبريائه وعظمته في السموات والأرض ﴿وَهُوَ العزيز﴾ في انتقامه ﴿الحكيم﴾ في أحكامه
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 306 (Shamela #1394, hlm. urut 5843)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.