Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 3, hlm. 298

  1. الجاثية
  2. ٦

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦)

﴿تِلْكَ﴾ إشارة إلى الآيات المتقدمة أي تلك الآيات ﴿آيات الله﴾ وقوله ﴿نَتْلُوهَا﴾ في محل الحال أي متلوة ﴿عليك بالحق﴾ والعامل مادل عليه تلك من معنى الاشاة ﴿فبأي حديث بعد الله وآياته﴾ أي بعد آيات الله كقولهم أعجبني زيد وكرمه يريدون أعجبني كرم زيد ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ حجازي وابو عمرو وسهل وحفص بالتاء غيرهم على تقدير قل يا محمد

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 298 (Shamela #1394, hlm. urut 5807)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.