رَّبّكُمْ﴾ بدلالة تدل على صدقي فيما أدعيه من النبوة ﴿أَنِي أَخْلُقُ لَكُمْ﴾ نصب بدل من أني قد جئتكم أو جر بدل من آية أو رفع على هي أني أخلق لم ِإنِّيَ نافع على الاستئناف ﴿مِّنَ الطين كَهَيْئَةِ الطير﴾ أي أقدر لكم شيئاً مثل صورة الطير ﴿فَأَنفُخُ فِيهِ﴾ الضمير للكاف أي في ذلك الشئ المماثل لهيئة الطير ﴿فَيَكُونُ طَيْرًا﴾ فيصير طيراً كسائر الطيور طائراً مدني ﴿بِإِذُنِ الله﴾ بأمره قيل لم يخلق شيئا غير الخفاش ﴿وأبرئ الأكمه﴾ الذى ولد أعمى ﴿والأبرص وأحيي الموتى بِإِذْنِ الله﴾ كرر بإذن الله دفعاً لوهم من يتوهم فيه اللاهوتية روي أنه أحيا سام ابن نوح ﵇ وهم ينظرون إليه فقالوا هذا سحر مبين فأرنا آية فقال يا فلان اكلت كذا ويا فلان خبئ لك كذا وهو قوله ﴿وَأُنَبّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وما تدخرون في بيوتكم﴾ وما فيهما بمعنى الذي أو مصدرية ﴿إِنَّ فِي ذلك﴾ أى فيما سبق ﴿لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي
Juz 1, hlm. 257
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 257 (Shamela #1394, hlm. urut 548)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.