Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 3, hlm. 182

  1. الزمر
  2. ٤١

إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٤١)

﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب﴾ القرآن ﴿لِلنَّاسِ﴾ لأجلهم ولأجل حاجتهم إليه ليبشروا وينذروا فتقوى دواعيهم إلى اختيار الطاعة على المعصية ﴿بالحق فَمَنِ اهتدى فَلِنَفْسِهِ﴾ فمن اختار الهدى فقد نفع نفسه ﴿وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ ومن اختار الضلالة فقد ضرها ﴿وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ بحفيظ ثم أخبر بأنه الحفيظ القدير عليهم بقوله

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 182 (Shamela #1394, hlm. urut 5350)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.