Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 3, hlm. 174

  1. الزمر
  2. ١٧

وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧)

﴿والذين اجتنبوا الطاغوت﴾

الشياطين فعلوت من الطغيان كالملكوت والرحموت إلا أن فيها قلباً بتقديم اللام على العين أطلقت على الشيطان أو الشياطين لكون الطاغوت مصدراً وفيها مبالغات وهي التسمية بالمصدر كأن عين الشيطان طغيان وأن البناء بناء مبالغة فإن الرحموت الرحمة الواسعة والملكوت الملك المبسوط والقلب وهو للاختصاص إذ لا تطلق على غير الشيطان والمراد بها ههنا الجمع وقريء الطواغيت ﴿أَن يَعْبُدُوهَا﴾ بدل الاشتمال من الطاغوت أي عبادتها ﴿وَأَنَابُواْ﴾ رجعوا ﴿إِلَى الله لَهُمُ البشرى﴾ هي البشارة بالثواب تتلقاهم الملائكة عند حضور الموت مبشرين وحين يحشرون ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 174 (Shamela #1394, hlm. urut 5319)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.