Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 3, hlm. 170

  1. الزمر
  2. ٦

خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٦)

﴿خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ واحدة﴾ أي آدم ﵇ ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ أي حواء من قُصَيراه قيل أخرج ذرية آدم من ظهره كالذر ثم خلق بعد ذلك حواء ﴿وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ الأنعام﴾ أي جعل عن الحسن أو خلقها في الجنة مع آدم ﵇ ثم أنزلها أو لأنها لا تعيش إلا بالنبات والنبات لا يقوم إلا بالماء وقد أنزل الماء فكأنه أنزلها ﴿ثمانية أزواج﴾ ذكر وأنثى من الإبل والبقر والضأن والمعز كما بين في سورة الأنعام والزوج اسم لواحد معه آخر فإذا انفرد فهو فرد ووتر ﴿يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أمهاتكم خَلْقاً مِّن بَعْدِ خَلْقٍ﴾ نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم إلى تمام الخلق ﴿فِى ظلمات ثلاث﴾ ظلمة البطن والرحم والمشيمة أو ظلمة الصلب والبطن والرحم ﴿ذلكم﴾ الذي هذه مفعولاته هو ﴿الله رَبُّكُمْ لَهُ الملك لا إله إِلاَّ هُوَ فأنى تصرفون﴾ فكيف يعدل بكم عن عبادته إلى عبادة غيره ثم بين أنه غني عنهم بقوله

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 170 (Shamela #1394, hlm. urut 5304)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.