Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 245

  1. آل عمران
  2. ٢٣

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٣)

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين أُوتُواْ نَصِيبًا مّنَ الكتاب﴾ يريد أحبار اليهود وأنهم حصلوا نصيباً وافراً من التوراة ومن للتبعيض أو للبيان ﴿يُدْعُونَ﴾ حال من الذين ﴿إلى كتاب الله﴾ أي التوراة أو القرآن ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾ جعل حاكماً حيث كان سبباً للحكم أو ليحكم النبى روى أنه ﵇ دخل مدارسهم فدعاهم فقال له نعيم بن عمرو والحرث بن زيد على أي دين أنت قال النبي ﵇ على ملة إبراهيم قالا إن إبراهيم كان يهودياً قال لهما إن بيننا وبينك التوراة فهلموا إليها فأبيا ﴿ثُمَّ يتولى فَرِيقٌ منهم﴾ استبعاد لتوليهم بعد علمهم أن الرجوع إلى كتاب الله واجب ﴿وَهُم مُّعْرِضُونَ﴾ وهم قوم لا يزال الاعراض دينهم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 245 (Shamela #1394, hlm. urut 511)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.