Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 3, hlm. 94

  1. فاطر
  2. ٤٥

ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض ﴿مِن دَآبَّةٍ﴾ من نسمة تدب عليها ﴿ولكن يُؤَخِرُهُمْ إلى أَجَلٍ مسمى﴾ إلى يوم القيامة ﴿فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ الله كَانَ بِعِبَادِهِ بصيرا﴾ أي لم يخفف عليه حقيقة وحكمة حكمهم والله الموفق للصواب تم بحمد الله تعالى الربع الثالث من تفسير القرآن الكريم للامام النسفى ويليه الرابع وأوله سورة يس

الجزء الرابع

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 94 (Shamela #1394, hlm. urut 4905)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.