Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 2, hlm. 681

  1. العنكبوت
  2. ٤٨

وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (٤٨)

﴿وما كنت تتلو مِنْ قَبْلِهِ﴾ من قبل القرآن ﴿مِن كتاب وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ خص اليمين لأن الكتابة عالبا تكون باليمين أي ما كنت قرأت كتاباً من الكتب ولا كنت كاتباً ﴿إِذَا﴾ أي لو كان شيء من ذلك أي من التلاوة ومن الخط ﴿لارتاب المبطلون﴾ من أهل الكتاب وقالوا الذي نجد نعته في كتبنا أمي لا يكتب ولا يقرأ وليس به أو لارتاب مشركو مكة وقالوا لعله تعلمه أو كتبه بيده وسماهم مبطلين لا نكارهم نبوته وعن مجاهد والشعبي ما مات النبي ﷺ حتى كتب وقرأ

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 681 (Shamela #1394, hlm. urut 4479)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.