Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 2, hlm. 673

  1. العنكبوت
  2. ٢٧

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)

﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق﴾ ولداً ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ ولد ولد ولم يذكر اسمعيل لشهرته ﴿وَجَعَلْنَا فِى ذُرّيَّتِهِ النبوة﴾ أي في ذرية إبراهيم فإنه شجرة الأنبياء ﴿والكتاب﴾ والمراد به الجنس يعني التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ﴿وآتيناه﴾ أي إبراهيم ﴿أَجْرُهُ﴾ الثناء الحسن والصلاة عليه إلى آخر الدهر ومحبة أهل الملل له أو هو بقاء ضيافته عند قبره وليس ذلك لغيره ﴿فِى الدنيا﴾ فيه دليل على أنه تعالى قد يعطي الأجر في الدنيا ﴿وَإِنَّهُ فِى الآخرة لَمِنَ الصالحين﴾ أي من أهل الجنة عن الحسن

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 673 (Shamela #1394, hlm. urut 4451)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.