وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)
﴿وأتبعناهم في هذه الدنيا لَعْنَةٍ﴾ ألزمناهم طرداً وإبعاداً عن الرحمة وقيل هو ما يلحقهم من لعن الناس إياهم بعدهم ﴿وَيَوْمَ القيامة هُمْ مّنَ المقبوحين﴾ المطرودين المبعدين أو المهلكين المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون ويوم ظرف للمقبوحين