فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦)
﴿فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات﴾ واضحات ﴿قَالُواْ مَا هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى﴾ أي سحر تعمله
القصص (٣٨ - ٣٦)
أنت ثم تفتريه على الله أو سحر موصوف بالافتراء كسائر أنواع السحر وليس بمعجزة من عند الله ﴿وَمَا سَمِعْنَا بهذا فِى آبائنا الأولين﴾ حال منصوبة عن هذا أي كائناً في زمانهم يعني ما حدثنا بكونه فيهم