Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 205

  1. البقرة
  2. ٢٤٨

وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٤٨)

فثمة طلبوا من نبيهم آية على اصطفاء الله طالوت ﴿وقال لهم نبيهم إن آية مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التابوت﴾ أي صندوق التوراة وكان موسى ﵇ إذا قاتل قدمه فكانت تسكن نفوس بني إسرائيل ولا يفرون ﴿فِيهِ سَكِينَةٌ مّن رَّبّكُمْ﴾ سكون وطمأنينة ﴿وَبَقِيَّةٌ﴾ هى رضاض الألواح وعصا موسى وثيابه وشئ من التوارة ونعلا موسى وعمامة هرون ﵉ ﴿مما ترك آل موسى وآل هارون﴾ أى مما تركه موسى وهرون والآل مقحم لتفخيم شأنهما ﴿تَحْمِلُهُ الملائكة﴾ يعني التابوت وكان رفعه الله بعد موسى فنزلت به الملائكة تحمله وهم ينظرون إليه والجملة في موضع الحال وكذا فيه سكينة ومن ربكم نعت لسكينة ومما ترك نعت لبقية ﴿إِنَّ فِي ذلك لأَيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ إن في رجوع التابوت إليكم علامة أن الله قد ملك طالوت عليكم

البقرة (٢٤٩ _ ٢٥١)

إن كنتم مصدقين

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 205 (Shamela #1394, hlm. urut 417)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.