Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 201

  1. البقرة
  2. ٢٤٠

تقديره متعوهن متاعاً ﴿إِلَى الحول﴾ صفة لمتاعا ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ مصدر مؤكد كقولك هذا القول غير ما تقول أو بدل من متاعاً والمعنى أن حق الذين يتوفون عن أزواجهم أن يوصوا قبل أن يحتضروا بأن تمتع أزواجهم بعدهم حولا كاملا أى يتفق عليهن من تركته ولا يخرجن من مساكنهن وكان ذلك مشروعاً في أول الإسلام ثم نسخ بقوله تعالى ﴿والذين يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أزواجا﴾ إلى قوله أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا والناسخ متقدم عليه تلاوة ومتأخر نزولاً كقوله تعالى ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾ مع قوله تعالى ﴿قَدْ نرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السماء﴾ ﴿فَإِنْ خَرَجْنَ﴾ بعد الحول ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ في ما فعلن في أنفسهن﴾ من

البقرة (٢٤٠ _ ٢٤٥)

التزين والتعرض للخطاب ﴿مِن مَّعْرُوفٍ﴾ مما ليس بمنكر شرعاً ﴿والله عَزِيزٌ حَكُيمٌ﴾ فيما حكم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 201 (Shamela #1394, hlm. urut 405)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.