وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (٨)
﴿وَمِنَ الناس مَن يجادل فِى الله﴾ في صفاته فيصفه ما هو له نزلت في أبي جهل ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ ضروري ﴿وَلاَ هُدًى﴾ أي استدلال لأنه يهدي إلى المعرفة ﴿وَلاَ كتاب مُّنِيرٍ﴾ أي وحي والعلم للإنسان من أحد هذه الوجوه الثلاثة