Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 43

  1. البقرة
  2. ٤

جعل كأن كله قد نزل ﴿وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ﴾ يعنى سائر الكتب المنزلة على النبيين ﴿وبالآخرة﴾ وهي تأنيث الآخر الذي هو ضد الأول وهي صفة والموصوف محذوف وهو الدار بدليل قوله تلك الدار الآخرة وهي من الصفات الغالبة وكذلك الدنيا وعن نافع أنه خففها بأن حذف الهمزة وألقى حركتها على اللام ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾ الإيقان إتقان العلم بانتفاء الشك والشبهة عنه

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 43 (Shamela #1394, hlm. urut 30)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.