Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 2, hlm. 245

  1. الإسراء
  2. ١

العجائب وأنه لقي الأنبياء ﵈ وبلغ البيت المعمور وسدرة المنتهى وكان الإسراء قبل الهجرة بسنة وكان في اليقظة وعن عائشة ﵂ أنها قالت والله ما فقد جسد رسول الله ﷺ ولكن عرج بروحه وعن معاوية مثله وعلى الأول الجمهور إذ لا فضيلة للحالم ولا مزية للنائم ﴿إلى المسجد الأقصى﴾ هو بيت المقدس لأنه لم يكن حينئذ وراءه مسجد ﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ يريد بركات الدين والدنيا لأنه متعبد الأنبياء ﵈ ومهبط الوحي وهو محفوف بالأنهار الجارية والأشجار المثمرة ﴿لِنُرِيَهُ﴾ أي محمداً ﵇ ﴿مِنْ آيَاتِنَا﴾ الدالة على وحدانية الله وصدق نبوته وبرؤيته السموات وما فيها من الآيات ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾ للأقوال ﴿الْبَصِيرُ﴾ بالأفعال ولقد تصرف الكلام على لفظ الغائب والمتكلم فقيل أسرى ثم باركنا ثم إنه هو وهي طريقة الالتفات التي هي من طريق البلاغة

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 2، ص 245 (Shamela #1394, hlm. urut 2801)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.