دينهم ثم استأنف منبهاً بقوله ﴿فَلاَ تخشوهم﴾ فلا تخافوا مطاعتهم في قبلتكم فإنهم لا يضرونكم ﴿واخشونى﴾ فلا تخالفوا أمري ﴿وَلأُِتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ﴾ أي عرفتكم لئلا يكون عليكم حجة ولأتم نعمتي عليكم بهدايتي إياكم إلى الكعبة ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ ولكي تهتدوا إلى قبلة إبراهيم
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي
Juz 1, hlm. 143
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 143 (Shamela #1394, hlm. urut 265)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.