Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 139

  1. البقرة
  2. ١٤٣

خواصه أو هو على ملاطفة الخطاب لمن لا يعلم كقولك لمن ينكر ذوب الذهب فليلقه في النار لنعلم أيذوب ﴿وَإِن كَانَتْ﴾ أي التحويلة أو الجعلة أو القبلة وإن هي المخففة واللام في ﴿لَكَبِيرَةً﴾ أي ثقيلة شاقة وهي خبر كان واللام فارقة ﴿إِلاَّ عَلَى الذين هَدَى الله﴾ أي هداهم الله فحذف العائد أي إلا على الثابتين الصادقين في اتباع الرسول ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضِيعَ إيمانكم﴾ أي صلاتكم إلى بيت المقدس سمى الصلاة إيماناً لأن وجوبها على أهل الإيمان وقبولها من أهل الإيمان وأداؤها فى الجمعة دليل الإيمان ولما توجه رسول الله ﷺ إلى الكعبة قالوا كيف بمن مات قبل التحويل من إخواننا فنزلت ثم علل ذلك فقال ﴿إِنَّ الله بالناس

لَرَؤُوفٌ﴾ مهموز مشبع حجازى وشامى وحفص رءوف غيرهم بوزن فعل وهما المبالغة ﴿رَّحِيمٌ﴾ لا يضيع أجورهم والرأفة أشد من الرحمة وجمع بينهما كما في الرحمن الرحيم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 139 (Shamela #1394, hlm. urut 254)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.