Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 680

  1. التوبة
  2. ٤٠

إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٤٠)

﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ الله﴾ إلا تنصروه فسينصره من نصره حين لم يكن معه إلا رجل واحد فدل بقوله فَقَدْ نَصَرَهُ الله على أنه ينصره في المستقبل كما نصره في ذلك الوقت ﴿إِذْ أَخْرَجَهُ الذين كفروا﴾ أسند الإخراج إلى الكفار لأنهم حيث هموا بإخراجه أذن الله له في الخروج فكأنهم أخرجوه ﴿ثَانِيَ اثنين﴾ أحد اثنين كقوله ثالث ثلاثة وهما رسول الله وأبو بكر وانتصابه على الحال ﴿إِذْ هُمَا﴾ بدل من إِذْ أَخْرَجَهُ ﴿فِي الغار﴾ هو نقب في أعلى ثور وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة مكثاً فيه ثلاثاً ﴿إِذْ يَقُولُ﴾ بدل ثانٍ ﴿لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا﴾ بالنصرة والحفظ قيل طلع المشركون فوق الغار فأشفق أبو بكر على رسول الله ﷺ فقال إن تصب اليوم ذهب دين الله فقال ﵇ ماظنك باثنين الله ثالثهما

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 680 (Shamela #1394, hlm. urut 1833)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.