Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 111

  1. البقرة
  2. ٩٤

قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٩٤)

﴿قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدار الآخرة﴾ أي الجنة ﴿عند الله﴾ ظرف ولكم خبر كان ﴿خَالِصَةً﴾ حال من الدار الآخرة أي سالمة لكم ليس لأحد سواكم فيها حق إن صح قولكم لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً ﴿مّن دُونِ الناس﴾ هو للجنس ﴿فَتَمَنَّوُاْ الموت إِن كُنْتُمْ صادقين﴾ فيما تقولون لأن من أيقن أنه من أهل الجنة اشتاق إليها تخلصاً من الدار ذات الشوائب كما نقل عن العشرة

البقرة (٩٥ _ ٩٧)

المبشرين بالجنة أن كل واحد منهم كان يحب الموت ويحن إليه

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 111 (Shamela #1394, hlm. urut 181)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.