Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 656

  1. الأنفال
  2. ٦٧

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٧)

﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ﴾ ما صح له ولا استقام ﴿أَن يَكُونَ لَهُ أسرى﴾ أَن تَكُونَ بصري ﴿حتى يُثْخِنَ فِي الأرض﴾ الإثخان كثرة القتل والمبالغة فيه من الثخانة وهى الغلط والكثافة يعنى حتى يذل الكفر بإشاعة القتل في أهله ويعز الإسلام بالاستيلاء والقهر ثم الأسر بعد ذلك روى أن رسول الله ﷺ أتى بسبعين أسيراً فيهم العباس عمه وعقيل فاستشار النبي ﵇ أبا بكر فيهم فقال قومك وأهلك استبقهم لعل الله يتوب عليهم وخذ منهم فدية تقوي بها أصحابك وقال عمرو رضى الله عنه كذبوك وأخرجوك فقدمهم واضرب أعناقهم فإن هؤلاء أئمة الكفر وإن الله أغناك عن الفداء مكن علياً من عقيل وحمزة من العباس ومكني من فلان لنسيب له فلنضرب أعناقهم فقال ﵇ مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم حيث قال وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غفور رحيم ومثلك يا عمر كمثل نوح حيث قال رَّبّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأرض مِنَ الكافرين ديارا ثم قال رسول الله ﷺ لهم إن شئتم قتلتموهم وإن شئتم فاديتموهم واستشهد منكم بعدّتهم فقالوا بل نأخذ الفداء فاستشهدوا بأحد فلما أخذوا الفداء نزلت الآية ﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدنيا﴾ متاعها يعني الفداء سماه عرضا لقلة بقائه وسرعة فناءه

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 656 (Shamela #1394, hlm. urut 1767)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.