Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 108

  1. البقرة
  2. ٨٨

وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (٨٨)

﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ جمع أغلف أي هي خلقة مغشاة بأغطية لا يتوصل إليها ما جاء به محمد ﵇ ولا تفقهه

البقرة (٨٨ _ ٩١)

مستعار من الأغلف الذى لم يختن ﴿بَل لَّعَنَهُمُ الله بِكُفْرِهِمْ﴾ فرد الله أن تكون قلوبهم مخلوقة كذلك لأنها خلقت على الفطرة والتمكن من قبول الحق وإنما طردهم بكفرهم وزيغهم ﴿فقليلا ما يؤمنون﴾ فقليلا صفة مصدر محذوف أي فإيماناً قليلاً يؤمنون وما مزيدة وهو إيمانهم ببعض الكتاب وقيل القلة بمعنى العدم وقيل غلف تخفيف غلف وقرىء به جمع غلاف أي قلوبنا أوعية للعلوم فنحن مستغنون بما عندنا من غيره أو أوعية للعلوم فلو كان ما جئت به حقاً لقبلنا

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 108 (Shamela #1394, hlm. urut 173)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.