Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 101

  1. البقرة
  2. ٧٤

ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤)

ومعنى ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ استبعاد القسوة ﴿مِن بَعْدِ﴾ ما ذكر مما يوجب لين القلوب ورقتها وصفة القلوب بالقسوة مثل لنبوها عن الاعبتار والاتعاظ من بعد ﴿ذلك﴾ إشارة إلى إحياء القتيل أو إلى جميع ما تقدم من الآيات المعدودة ﴿فَهِىَ كالحجارة﴾ فهي في قسوتها مثل الحجارة ﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ منها وأشد معطوف على الكاف تقديره أو مثل أشد قسوة فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه أو هي في أنفسها أشد قسوة يعني أن من عرف حالها شبهها بالحجارة أو بجوهر أقسى منها وهو الحديد مثلاً أو من عرفها شبهها بالحجارة أو قال هي أقسى من الحجارة

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 101 (Shamela #1394, hlm. urut 152)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.