وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (٦٥)
﴿وإلى عاد﴾ وأرسلنا إلى عاد ووهو عطف على نوح ﴿أخاهم﴾ واحدا ممنهم من قولكم يا أخا العرب للواحد منهم وإنما تجعل واحداً منهم لأنهم عن رجل منهم أفهم فكانت الججة عليهم الزم ﴿هودا﴾ عطف بيان أخاهم وهو هود بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح ﴿قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتّقون﴾ وإنما لم يقل فقال كما فى قصة نوع ﵇ لأنه على تقدير سؤال سائل قال فما قال لهم هود فقيل قال يا قوم اعدبوا الله