Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 96

  1. البقرة
  2. ٦٦

فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (٦٦)

﴿فجعلناها﴾ يعنى المسخة ﴿نكالا﴾ عبرة تنكل من اعتبربها أى تمنعه ﴿لّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ لما قبلها ﴿وَمَا خلفها﴾ وما بعدها من الأمم والقرود لأن مسختهم ذكرت في كتب الأولين فاعتبروا بها واعتبر بها من بلغتهم من الآخرين ﴿وَمَوْعِظَةً لّلْمُتَّقِينَ﴾ الذين نهوهم عن الاعتداء من صالحي قومهم أو لكل متقٍ سمعها

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 96 (Shamela #1394, hlm. urut 140)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.