Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 524

  1. الأنعام
  2. ٩٦

عن سواد الليل أو خالق نورالنهار ﴿وجعل الليل﴾ وجعل الليل كوفي لأن اسم الفاعل الذي قبله بمعنى المضي فلما كان فالق بمعنى فلق عطف عليه جَعَلَ لتوافقهما معنى ﴿سَكَناً﴾ مسكوناً فيه من قوله لتسكنوا فيه أي ليسكن فيه الخلق عن كد المعيشة إلى نوم الغفلة أو عن وحشة الخلق إلى الأنس بالحق ﴿والشمس والقمر﴾ انتصبا بإضمار فعل يدل عليه جاعل الليل أي وجعل الشمس والقمر ﴿حُسْبَاناً﴾ أي جعلهما على حسبان لأن حساب الأوقات يعلم بدورهما وسيرهما والحسبان بالضم مصدر حسب كما أن الحسبان بالكسر مصدر حسب ﴿ذلك﴾ إشارة إلى جعلهما حسباناً أي ذلك التسيير بالحساب المعلوم ﴿تَقْدِيرُ العزيز﴾ الذي قهرهما وسخرهما ﴿العليم﴾ بتدبيرهما وتدويرهما

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 524 (Shamela #1394, hlm. urut 1318)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.