Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 514

  1. الأنعام
  2. ٧١

قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٧١)

﴿قُلْ﴾ لأبي بكر يقل لابنه عبد الرحمن وكان يدعوا أباه إلى عبادة الأوثان أَنَدْعُواْ أنعبد مِن دُونِ الله الضار النافع ﴿مَا لاَ يَنفَعُنَا﴾ مالايقدر على نفعنا إن دعوناه ﴿وَلاَ يَضُرُّنَا﴾ إن تركناه ﴿وَنُرَدُّ﴾ وأنرد ﴿على أعقابنا﴾ راجعين إلى الشرك ﴿بعد إذ هدانا الله﴾ للاسلام

الأنعام (٧١ _ ٧٤)

وأنقذنا من عبادة الأصنام ﴿كالذي استهوته الشياطين﴾ كالذي ذهبت به الغيلان ومردة الجن والكاف في محل النصب على الحال من الضمير في نُرَدُّ على أعقابنا أي أننكص مشبهين من استهوته الشياطين وهو استفعال من هوى في الأرض إذا ذهب فيها كأن معناه طلبت هو يه ﴿فِي الأرض﴾ في المهمه ﴿حَيْرَانَ﴾ حال من مفعول استهوته أي تائهاً ضالاً عن الجادة لا يدرى كيف يصنع ﴿له﴾ لهذا المستوى ﴿أصحاب﴾ رفقة ﴿يَدْعُونَهُ إِلَى الهدى﴾ إلى أن يهدوه الطريق سمي الطريق المستقيم بالهدى يقولون له ﴿ائتنا﴾ رقد اعتسف المهمة تابعاً للجن لا يجيبهم ولا يأتيهم وهذا مبني على ما يقال إن الجن تستهوي الإنسان والغيلان تستولي عليه فشبه به الضال عن طريق الإسلام التابع لخطوات الشيطان والمسلمون يدعونه إليه فلا يلتفت إليهم ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى الله﴾ وهو الإسلام ﴿هُوَ الهدى﴾ وحده وما وراءه ضلال ﴿وَأُمِرْنَا﴾ محله

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 514 (Shamela #1394, hlm. urut 1284)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.