Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 487

  1. المائدة
  2. ١١٨

إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨)

﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم﴾ قال الزجاج علم عيسى ﵇ أن منهم من آمن ومنهم من أقام على الكفر فقال في جملتهم إن تعذبهم أي إن تعذب من كفر منهم فإنهم عبادك الذين علمتهم جاحدين لآياتك مكذبين لأنبيائك وأنت العادل في ذلك فإنهم قد كفروا بعد وجوب الحجة عليهم وإن تغفر لهم أي لمن أقلع منهم وآمن فذلك تفضل منك وأنت عزيز لا يمتنع عليك ما تريد حكيم في ذلك أو

المائدة (١١٩ _ ١٢٠)

عزير قوي قادر على الثواب حكيم لا يعاقب إلا عن حكمة وصواب

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 487 (Shamela #1394, hlm. urut 1187)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.