Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 487

  1. المائدة
  2. ١١٦

لِي بِحَقٍّ﴾ أن أقول قولاً لا يحق لي أن أقوله ﴿إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ إن صح أني قلته فيما مضى فقد علمته والمعنى أني لا أحتاج إلى الاعتذار لأنك تعلم أني لم أقله ولو قلته علمته لأنك ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي﴾ ذاتي ﴿وَلاَ أعلم ما في نفسك﴾ ذاتك فنفس الشئ ذاته وهويته والمعنى تعلم معلومي ولا أعلم معلومك ﴿إِنَّكَ أَنتَ علام الغيوب﴾ تقرير للجملتين معاً لأن ما انطوت عليه النفوس من جملة الغيوب ولأن ما يعلم علام الغيوب لا ينتهي إليه علم أحد

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 487 (Shamela #1394, hlm. urut 1185)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.