Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 483

  1. المائدة
  2. ١٠٨

ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (١٠٨)

﴿ذلك﴾ الذي مر ذكره من بيان الحكم ﴿أدنى﴾ أقرب ﴿أَن يَأْتُواْ﴾ أي الشهداء على نحو تلك الحادثة ﴿بالشهادة على وَجْهِهَا﴾ كما حملوها بلا خيانة فيها ﴿أَوْ يخافوا أَن تُرَدَّ أيمان بَعْدَ أيمانهم﴾ أي تكرر أيمان شهود آخرين بعد أيمانهم فيقتضحوا بظهور كذبهم ﴿واتقوا الله﴾ في الخيانة واليمين الكاذبة ﴿واسمعوا﴾ سمع قبول وإجابة ﴿والله لاَ يَهْدِي القوم الفاسقين﴾ الخارجين عن الطاعة فإن قلت ما معنى أو هنا قلت معناه ذلك أقرب من أن يؤدّوا الشهادة بالحق والصدق إما لله أو لخوف العار والافتضاح برد الأيمان وقد احتج به من يرى رد

المائدة (١٠٩ _ ١١١)

اليمين على المدعي والجواب أن الورثة قد ادّعوا على النصرانيين أنهما قد اختانا فحلفا فلما ظهر كذبهما ادعيا الشراء فيما كتما فأنكرت الورثة فكانت اليمين على الورثة لإنكارهما الشراء

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 483 (Shamela #1394, hlm. urut 1174)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.