Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 467

  1. المائدة
  2. ٧٩

كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٧٩)

ثم فسر المعصية والاعتداء بقوله ﴿كانوا لا يتناهون﴾ لا ينهي بعضهم بعضاً ﴿عن مّنكرٍ فعلوه﴾ عن قبيح فعلوه ومعنى وصف المنكر يفعلوه ولا يكون النهي بعد الفعل أنهم لا يتناهون عن معاودة منكر فعلوه أو عن مثل منكر فعلوه أو عن منكر أرادوا فعله أو المراد لا ينتهون عن منكر فعلوه بل يصرون عليه يقال تناهى عن الأمر وانتهى عنه إذا امتنع منه وتركه ثم عجب من سوء فعلهم مؤكداً لذلك بالقسم بقوله ﴿لبئس ما كانوا يفعلون﴾ وفيه دليل على أن ترك النهي عن المنكر من العظائم فيا حسرة على المسلمين في اعراضهم عنه

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 467 (Shamela #1394, hlm. urut 1131)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.