قال فزادتهم رجساً إلى رجسهم ﴿وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ العداوة والبغضآء إلى يَوْمِ القيامة﴾ فكلمتهم أبدا مختلفة وقلوبهم شتى لا يقع بينهم اتفاق ولا تعاضد ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا الله﴾ كلما أرادوا محاربة أحد غلبوا وقهروا لم يقم لهم نصر من الله على أحد قط وقد أتاهم الإسلام وهم في ملك المجوس وقيل كلما حاربوا رسول الله ﷺ نصر عليهم عن قتادة لا تلقي يهودياً فى بلدا إلا وقد وجدته من أذل الناس ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الأرض فَسَاداً﴾ ويجتهدون في دفع الإسلام ومحو ذكر النبي ﵇ من كتبهم ﴿والله لاَ يُحِبُّ المفسدين﴾
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي
Juz 1, hlm. 460
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 460 (Shamela #1394, hlm. urut 1109)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.