Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 84

  1. البقرة
  2. ٤١

وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (٤١)

﴿وآمنوا بما أنزلت﴾ يعنى القرآن ﴿مصدقا﴾ حال مؤكد من الهاء المحذوفة كأنه قيل أنزلته مصدقاً ﴿لِّمَا مَعَكُمْ﴾ من التوراة يعني في العبادة والتوحيد والنبوة وأمر محمد ﵇ ﴿وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ أي أول من كفر به أو أول حزب أو فوج كافر به أو ولا يكن كل واحد منكم أول كافر به وهذا تعريض بأنه كان يجب أن يكونوا أول من يؤمن به لمعرفتهم به وبصفته والضمير في به يعود إلى القرآن ﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ﴾ ولا تستبدلوا

البقرة (٤١ _ ٤٥)

﴿بآياتي﴾ بتغييرها وتحريفها ﴿ثَمَناً قَلِيلاً﴾ قال الحسن هو الدنيا بحذافيرها وقيل هو الرياسة التي كانت لهم في قومهم خافوا عليها الفوات لو اتبعوا رسول الله ﴿وإياى فاتقون﴾ فخافوني فارهبوني فاتقوني بالياء في الحالين وكذلك كل ياء محذوفة في الخط يعقوب

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 84 (Shamela #1394, hlm. urut 105)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.