Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 425

  1. المائدة
  2. ٣

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣)

ثم بين ما كان أهل الجاهلية يأكلونه فقال ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الميتة﴾ أي البهيمة التي تموت حتف أنفها ﴿والدم﴾ أي المسفوح وهو السائل ﴿وَلَحْمَ الخنزير﴾ وكله نجس وإنما خص اللحم لأنه معظم المقصود ﴿وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ﴾ أي رفع الصوت به لغير الله وهو قولهم باسم اللات والعزة عند ذبحه ﴿والمنخنقة﴾ التي خنقوها حتى ماتت أو انخنقت بالشبكة أو غيرها ﴿والموقوذة﴾ التي أثخنوها ضرباً بعصا أو حجر حتى ماتت ﴿والمتردية﴾ التي تردت من جبل أو في بئر فماتت ﴿والنطيحة﴾ المنطوحة وهي التي نطحتها أخرى فماتت بالنطح ﴿وَمَا أَكَلَ السبع﴾ بعضه ومات بجرحه ﴿إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ﴾ إلا ما أدركتم ذكاته وهو يضطرب اضطراب المذبوح والاستثناء يرجع إلى المنخنقة وما بعدها فإنه إذا أدركها وبها حياة فذبحها وسمى عليها حلت ﴿وَمَا ذُبِحَ عَلَى النصب﴾ كانت لهم حجارة منصوبة حول البيت

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 425 (Shamela #1394, hlm. urut 1018)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.