Lewati ke konten

المجتنى · ابن دريد

hlm. 30

  1. باب من كلام الحكماء

الوليد بن عبد الملك عن قبيصة بن ذؤيب عن المغيرة بن شعبة أن النبى ﵌ قال: لا ينبغى للخليفة ان يناشد، فذكرت ذلك لسعد فقال: على ابن شهاب لعنة الله، وعلى قبيصة لعنة الله، وعلى الوليد لعنة الله، اما سمع قول الخزاعى:

يا رب انى ناشد محمدا

أفيناشد رسول الله ولا يناشد الوليد؟

اخبرنا محمد قال اخبرنا ابو حاتم عن العتبى قال عزى عبد الرحمن بن ابى بكر سليمان بن عبد الملك فقال: انه من طال عمره فقد الأحبة، ومن قصر عمره كانت مصيبته في نفسه.

باب

من كلام الحكماء

قال بعضهم: من لا يعرف شر ما يولى لم يعرف خير ما يبلى، قال بعضهم: من الظفر تعجيل اليأس من الحاجة اذا اخطأك قضاؤها فان الطلب وان قل أعظم من الحاجة وإن كثرت، فالمطل من غير عسر آفة الجود.

قال رجل لرجل: بلغنى عنك امر قبيح فلا تفعل فان صحبة صحبة الأشرار ربما اورثت (١) سوء الظن بالأخيار.

قال الأحنف: الملول ليس له وفاء، والكذاب ليس له حياء، والحسود ليست له راحة، والبخيل ليست له مروءة، ولا يسود سيء الخلق. وقال بزرجمهر: ثمرة القناعة الراحة، وثمرة التواضع المحبة، وقال: وعد رجل رجلا حاجة فأبطأت عليه عدته فقال له: صرت بعدى كذابا، فقال: نصرة الصدق أفضت بى الى الكذب، الحريص الجاهد

Rujukan halaman ini: المجتنى، ص 30 (Shamela #13665, hlm. urut 30)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.