Lewati ke konten

الإقناع في مسائل الإجماع ت الصعيدي · ابن القطان

Juz 1, hlm. 158

  1. كتاب الصلاة
  2. أبواب الإجماع في الجمعة وشرائعها
  3. ذكر من تجب عليه وحكم من تركها

أبواب الإجماع في الجمعة وشرائعها

ذكر فضلها ووجوبها وشروطها

٨٣٣ - وخير أيام (الجمعة) يوم الجمعة، وهذا لا يعلم إلا بالتوقيف، وقد صح فضلها بالآثار المجتمع على صحتها وكذلك فضل الساعة التي فيها.

٨٣٤ - وأجمع أهل العلم على وجوب صلاة الجمعة.

٨٣٥ - ومن شروطها: الجماعة، والخطبة عند الجمهور.

٨٣٦ - ولم يختلفوا أن السلطان يقيمها، وأن ذلك سنة.

٨٣٧ - وفي إجماعهم أن من شرط الجمعة الإمام، إلا ما يفجؤهم موت الإمام فيه.

٨٣٨ - والقرى التي تجمع فيها الجمعة وليس لهم والٍ؛ عليهم أن يقيموا رجلاً يخطب بهم ويصلي، وعلى هذا جماعة العلماء في جميع الأمصار.

٨٣٩ - والإجماع منعقد أن الإمام لو لم يخطب يوم الجمعة بالناس لم يصلوا إلا أربعًا.

ذكر من تجب عليه وحكم من تركها

٨٤٠ - وأجمعوا أن الجمعة واجبة على الأحرار والبالغين المقيمين الذين لا

Rujukan halaman ini: الإقناع في مسائل الإجماع ت الصعيدي، ج 1، ص 158 (Shamela #13624, hlm. urut 129)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.