Lewati ke konten

الاختيارين المفضليات والأصمعيات · الأخفش الأصغر

hlm. 499

  1. ٨٠ وقال عجلان بن نكرة

سلكة أنها حصلت - والحصل: أن تأكل مع العلف التراب، فيبقى في بطنها. وأصل ذلك أنه يحصل في جوفها، فلا يخرج - وادعى أنها أفلتت فشربت ماء كثيراً. وسأل أن يمد في الأجل. فأبى عجلان. وغدوا لينظروا. وحمل عجلان ابنه، وقد أدرك، فأباته بالمرسل. فصار على خمسين غلوةً. ثم أقاموا وجماعة بالغاية. فلما برق الفجر حسر عنهما، وقودا، وبولا. فلما أبصرا مواقع حوافرهما دفعا. وقد كان مسافع والأجدع باتا مع الفرسين بالمرسل. فأوصى عجلان ابنه، فقال: إياك مسافعاً والأجدع، أن يخدعاك. فلما دفعا أعطت الأنثى أكثر مما أعطى الذكر. وكف ابن عجلان فرسه على بقية فيه. فلما حاذيا رأس الخمسين نعر مسافع والأجدع - وكانا في حزب سلكة - ومضى الفرس. فما زال قاهراً لها حتى سبق. فقال، في ذلك، عجلان هذا الشعر:

٢ ... ماذا أردتِ بذاك، يا ابنة مالكٍ،

إذ كان مالي، باللوى، يتمزعُ؟

٣ ... إذ لا صريخ اليوم، غير قوائمٍ

عوجٍ، عليهن، البضيع ملفعُ

Rujukan halaman ini: الاختيارين المفضليات والأصمعيات، ص 499 (Shamela #136, hlm. urut 479)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.