والأصل فيها قوله تعالى: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: ٧] فسره بعضهم بما يستعيره بعض الجِيْرَان من بعض كالدلو والفأس والقدر، وروي أنه ﷺ قال:" العارِيَةُ مضمونة والزَّعيم غَارِمٌ" (١).
وروى أيضاً أنه ﷺ (استعار درعًا مِنْ صَفْوَانَ فقَالَ أغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ ﵇ بَلْ عَارَيةٌ مَضمُونَةٌ) (٢).
فقال صاحب الكتاب (ولها أركان وأحكام). أما الأركان:
فاحدها المُعير والمعتبر فيه المنفعة (٣)، وألاَّ يكون محجوراً عليه في التبرّعات،
Rujukan halaman ini:العزيز شرح الوجيز = الشرح الكبير للرافعي - ط العلمية، ج 5، ص 369 (Shamela #13577, hlm. urut 2568)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.