Lewati ke konten

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية · الطوفي

hlm. 603

  1. القول في سورة الذاريات

والثاني: أنها لام العلة [أو] العاقبة، والجن والإنس عام أريد به الخاص، وهم العابدون المطيعون منهم، ثم العبادة هل المراد بها عمومها أو خصوص التوحيد؟ فيه خلاف.

﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ (٥٨) [الذاريات: ٥٨] عموم والحصر فيه يقتضي أن لا رازق للحلال والحرام إلا الله-﷿-خلافا للمعتزلة في الرزق الحرام ما سبق أول «البقرة» / [٣٩٩/ل].

...

Rujukan halaman ini: الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية، ص 603 (Shamela #13550, hlm. urut 601)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.