Lewati ke konten

الأمثال - أبو عبيد · أبو عبيد القاسم بن سلام

hlm. 290

  1. الأمثال في المعايب والذم
  2. باب الإفراط في مؤانسة الناس

من سأل صاحبه فوق طاقته استحق الحرمان.

وقال: بعض السلف: " عز الرجل استغناؤه عن الناس " وفي بعض الحديث " استغنوا عن الناس ولو قصمة السواك ".

باب الذم لمخالطة الناس وما يحب من اجتنابهم.

قال أبو زيد: من أمثالهم في هذا قولهم: خلاوك اقنى لحياتك.

أي انك إذا خلوت في منزلك كان أحرى أنَّ تقتنى الحياء وتسلم من الناس. قال الأصمعي: ومن أمثالهم في نحو هذا: من يسمع يخل.

يقول: من يسمع أخبار الناس ومعايبهم يقع في نفسه عليهم المكروه. ومعناه إنَّ المجانبة للناس أسلم. قال أبو عبيد: وقد روينا عن طلحة بن عبد الله إنّه قال: " إنَّ أقل للعيب إنَّ يجلس الرجل في منزله " وروينا عن أبي الدرداء إنّه قال: " نعم صومعة المؤمن بيته يكف سمعه وبصره " وقال أبن سيرين: " العزلة عبادة ".

باب الإفراط في مؤانسة الناس

قال أبو عبيد: من أمثال أكثم بن صيفي: الإفراط في الناس يكسب قرناء السوء.

وقال بعض الحكماء: الأنس يذهب المهابة.

وقال الأصمعي: ومن أمثالهم في هذا:

Rujukan halaman ini: الأمثال - أبو عبيد، ص 290 (Shamela #135, hlm. urut 252)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.