Lewati ke konten

الأمثال - أبو عبيد · أبو عبيد القاسم بن سلام

hlm. 284

  1. الأمثال في المعايب والذم
  2. باب استهانة الرجل بصاحبه.

ذلك أبو زيد والأصمعي. واصله أنَّ رجلاً سلم عليه وهو يأكل فلم يرد السلام، فلما فرغ قال: هذه المقالة. يقول إني كنت مشغولاً. قال الأصمعي: ومن قلة المبالاة قولهم: الكلاب على البقر.

واصله أنَّ يخلى بين الكلاب وبين بقر الوحش. قال أبو عبيد: وهذا المثل مبتذل في العامة غير انهم لا يعرفون اصله. ومن أمثالهم في نحو هذا قولهم: ول حارها من تولى قارها.

وهذا المثل يروى عن عمر بن الخطاب ﵁.

باب استهانة الرجل بصاحبه.

قال أبو عبيدة: ومن أمثالهم في هذا قولهم: ما أباليه عكبة.

وهي الوذخة واحدة الوذح، وهو ما يتعلق بأصواف الضأن من بعرها وأبوالها. ويقال أيضاً قال الأصمعي: وكذلك قولهم: ما أباليه بالة.

قال أبو عبيد: وهذا المثل قد يضرب في غير الناس، ومنه قول أبن عباس وسئل عن الوضوء من اللبن، فقال: " ما أبالية، اسمح يسمح لك " قال الأصمعي: ومن قلة المبالاة قولهم: ما أبالي ما نهيئ من ضبك.

يعني إنَّ يكون لحم ضبك نيئاً ولا ينشوي، ويقال:

Rujukan halaman ini: الأمثال - أبو عبيد، ص 284 (Shamela #135, hlm. urut 246)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.