Lewati ke konten

الأمثال - أبو عبيد · أبو عبيد القاسم بن سلام

hlm. 202

  1. ذكر الأمثال في العلم والمعرفة
  2. باب المثل في معرفة الأخبار وصحتها

ومعه رجل من جهينة يقال له الأخنس، فنزلا منزلا، فقام الجهني إلى الكلابي فقتله وأخذ ماله، فكانت أخته صخرة بنت عمرو تبكيه في المواسم، فقال الأخنس الجهني فيها:

كصخرة إذ تسائل في مراحٍ ... وفي جرمٍ وعلمها ظنون

تسأل عن حصيل كل راكب ... وعند جهينة الخبر ليقين

قال: ومراح حي من قضاعة. قال أبو عبيد: كان ابن الكلبي في هذا النوع من العلم أكثر من الأصمعي. وقال أبو زَيد: ومن أمثالهم في الخبرة والعلم قولهم: أنا غريرك من هذا الأمر.

أي اغترني فسلني منه على غرة.

قال أبو عبيد: معناه إني به عالم، فمتى سألتني عنه أخبرتك به من غير استعداد لذلك ولا روية فيه. وقال الأصمعي: في هذا المثل: معناه انك لست بمغرور مني، ولكني أنا المغرور، وذلك إنّه بلغني خبر كان باطلاً فأخبرتك به. ولم يكن على ما قلت لك. وإنّما أديت إليك ما سمعت. وقال الأصمعي: من أمثالهم في الخبرة: كفى قوما بصاحبهم خبيرا.

أي كل قوم أعلم بصاحبهم من غيرهم. ومثله قولهم: لكل الناس في بعيرهم خبر.

ومثله: أتعلمني بضب أنا حرشته! يقول:

Rujukan halaman ini: الأمثال - أبو عبيد، ص 202 (Shamela #135, hlm. urut 170)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.