Lewati ke konten

درة التنزيل وغرة التأويل · الخطيب الإسكافي

Juz 2, hlm. 733

  1. سورة يونس عليه السلام

سورة يونس ﵇

١٠٠ الآية الأولى منها

قول تعالى: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم..) يونس: ١٨

وقال في سورة الفرقان٥٥: (ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم ... )

للسائل أن يسأل عن تقديم (يضرهم) على (ينفعهم) في الآية الأولى، وتقديم (ينفعهم) على (يضرهم) في الآية الثانية؟ وهل صلح أحدهما مكان الآخر؟ .

فالجواب ان يقال: إنما قدم: (ما لا يضرهم) على (لا ينفعهم) في الآية الأولى لأن العبادة تقام للمعبود خوفا من العقاب أولا، ثم رجاء للثواب ثانيا، وقد تقدم في هذا المكان ما أوجب تقديم (ما لا يضرهم) على (لا ينفعهم) في الآية الأولى، وهو قوله: (..إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) يونس: ١٥ فكأنه قال: ويعبدون من دون الله ما لا يخافون ضررا في معصيته، ولا يرجون نفعا في

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 733 (Shamela #1340, hlm. urut 718)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.