Lewati ke konten

درة التنزيل وغرة التأويل · الخطيب الإسكافي

Juz 2, hlm. 572

  1. سورة الأعراف

والجواب ما قلته فيما قبله، وأقوله فيما بعده من أن اقتصاص ما مضى إذا لم يقصد به أداء الألفاظ بأعيانها، وإنما المقصود ذكر المعني، فإن الألفاظ إذا اختلفت وأدت المعنى المقصود كان اختلافها واتفاقها سواء.

فقوله ﷿ هامنا: (ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك) وقوله في سورة الحجر ٣٢: (إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين) وقوله في سورة ص ٧٥: (.. يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين) أقوال ثلاثة، في بعض ألفاظها اختلاف وفي المعنى اتفاق، وهي: (ما منعك أن تسجد) و (ما منعك ألا تسجد) و (ما لك ألا تكون مع الساجدين) .

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 572 (Shamela #1340, hlm. urut 559)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.