Lewati ke konten

درة التنزيل وغرة التأويل · الخطيب الإسكافي

Juz 2, hlm. 478

  1. سورة الأنعام

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الأنعام

الآية الأولى منها

قوله ﷿: فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف أتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون، الأنعام: ٥

وقال في سورة الشعراء: فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون.

للسائل أن يسأل فيقول: قد ذكر في الآية التي في الأنعام ما كذبوا به وهو الحق لما جاءهم وقال، فسوف يأتيهم، وفي سورة الشعراء لم يذكر ما كذبوا به، وجعل بدل سوف السين، فهل كان يجوز أحدهما مكان الآخر؟

فالجواب أن يقال إن الآية والأولى قد وفي المعنى فيها حقه من اللفظ، لأنها سابقة للثانية وإن كانتا مكيتين فاشبعت ألفاظ الأولى مستوفية لمعناها.

Rujukan halaman ini: درة التنزيل وغرة التأويل، ج 2، ص 478 (Shamela #1340, hlm. urut 468)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.