سورة ألم نشرح
الآية الأولى منها:
قوله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦) .
للسائل أن يسأل عن فائدة تكرراه؟
والجواب أن يقال: إن الله تعالى وعد في عسر أن يعقبه بيسرين، وأن من كان في شدة قطعها عنه إلى نعمة بعد نعمة، ولهذا قال ﵊: (لن يغلب عسر يسرين ") ، لأن العسر لماّ أعيد لفظه معرّفا كالأول لم يكن إلاّ إياه، ويسر لماّ أعيد