Lewati ke konten

ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب · جرير

Juz 1, hlm. 246

  1. الجزء الأول
  2. ٣٥

٣٥

وقال جرير:

١ بان الخليط فما له من مطلب ... وحذرت ذلك من أمير مشغب

٢ نعب الغراب فقلت بين عاجل ... ما شئت إذ ظعنوا لبين فانعب

٣ إن الغواني قد قطعن مودتي ... بعد الهوى ومنعن صفو المشرب

٤ وإذا وعدنك نائلًا أخلفنه ... وجعلن ذلك مثل برق الحلَّب

٥ يبدين من خلل الحجال سوالفا ... بيضًا تزيّن بالجمال المذهب

٦ أعناق عاطية الغصون جوازيّ ... يبحثن بالأدمى عروق الحلَّب

العاطية: المتناولة بأظلافها غصون الشجر، والجوازي: التي قد جزأت بالبقل عن الماء. والأدمى: موضع. والحلَّب: شجر معروف تضمر عليه بطون الظباء: أي تجدل وتنطوي.

٧ عباس قد علمت معدٌّ أنكم ... شرف لها وقديم عز مصعب

٨ وإذا القروم تخاطرت في موطن ... عرف القروم لقرمك المتنجب

عرف: أراد أقر، يقال عرف وانقاد وأصحب بمعنى واحد.

٩ قوم رباط بنات أعوج فيهم ... من كل مقربة وطرف مقرب

الطّرف: الرائع الكريم. والمقرب: المدني والموثر على العيال. وأعوج:

Rujukan halaman ini: ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب، ج 1، ص 246 (Shamela #133412, hlm. urut 201)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.