كان لأهل المدينة﴾ الآية هي بعينها قوله: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ وهم الذين، لم يتخلفوا عن رسول الله فيكونون معه يسمعون العلم، فإذا رجعوا أنذروا قومهم بما سمعوا منه، ويحتمل أن يكون نسخت الآية المقتضية للتفقه والإنذار قوله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ ولم يتعرض لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب، والله أعلم.
الناسخ والمنسوخ - ابن العربي · أبو بكر ابن العربي
Juz 2, hlm. 264
Rujukan halaman ini: الناسخ والمنسوخ - ابن العربي، ج 2، ص 264 (Shamela #133367, hlm. urut 262)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.